علاج الأمراض الروحية بالرقى الشرعية 00962777405308


    تعقيب -- فضيلة الدكتور محمد اسماعيل المقدم

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 181
    تاريخ التسجيل : 19/05/2009
    العمر : 54
    الموقع : منتدى تيسير الوشاح

    تعقيب -- فضيلة الدكتور محمد اسماعيل المقدم

    مُساهمة  Admin في 2/20/2012, 02:40

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله وعلى آل بيته وصحابته أجمعين أما بعد

    :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الكريم فضيلة الدكتور محمد اسماعيل المقدم حفظك الله ورعاك قدر لي ان أقرأ مقالتك عن موضوع الجن والمس "على موقع اسلام ويب وغيره" ولي بعض الملاحظات راجيا أن يكون بها النفع لجميع المسلمين :

    إن أردت الصواب فضيلة الشيخ فهلم بنا لوضع النقاط على الحروف ففضيلتكم رددت على جفاء الأطباء العلمانيين ورفضت فكرة الغلاة المعالجين، والضحية بالتالي هو المصاب المسكين،فالحكمة تقتضي وضع الشيء المناسب في المكان المناسب، ولكن مع الأسف فضيلتكم تناولت السلم بالعرض وكأن الموضوع لم يتطرق إليه أحد من أهل العلم غيرك، وأنا آسف على هذا التعبير ولكن سعة علمك وصدرك تجعلك قادرا على تحملي حتى النهاية،وكذلك لصاحب الحق مقالة،فلا بد أنك قد قرات أقوال شيخ الاسلام ابن تيمية بالموضوع وكذلك تلميذه العلامة ابن قيم الجوزية فلا داعي لسردها هنا، ولكن الدهشة مما يفعله الرقاة هذه الأيام وحب الفضول لديكم أخرجك عن المألوف، فأنا أقول لفضيلتكم مقولة قديمة "ما هكذا تورد الإبل يا سعد". لن يكون علاج المس بالتجاهل كما تفضلتم وإنما هو بطرد الصائل من الجان عن الانسان. والمشكلة لدى المعالجين المعاصرين هي عدم مقدرتهم على التمييز بين الإصابات الروحية فيتعاملون مع الحالات النفسية على أنها اعتداءات من الجن والشياطين فيثبتون الوهم عند الناس وبذلك ضلوا وأضلوا كثيرا،فعلاج الحالات النفسية هو التشخيص الدقيق للحالة واقناع المصاب بما عنده من قبل انسان متخصص ثم متابعته بخطوات مدروسة "علاج سلوكي" وغير ذلك كي يقلع عن الوهم الذي يتبناه. وعلامة صدق المعالج التي ذكرتها فضيلتكم "عدم الاستمرار وترك العلاج"مع الأسف ليست صحيحة وإنما هي استمراره بطلب العلم الحقيقي بكيفية التشخيص للحالات وإخراج أخوانه من الحالات التي يعانون منها فمن كان ممسوسا أو مسحورا...أو مصابا بأي إصابة فعلية عالجة ، ومن كان موهوما نصحه بالتخلي عن الوهم وأعاده إلى وضعه الطبيعي ، ومن كان مريضا بمرض نفسي وجهه إلى المختصين لمتابعة علاجه. وأما بالنسبة للتخصص في الرقية الشرعية ووجود المعالجين الأكفاء فهذه ضرورة ملحة في هذه الأيام وبعض أهل العلم اعتبره فرض كفاية، ومقولتكم أنها ليس من منهج السلف فكلام مردود فكثرة الناس وكثرة الاصابات - وخاصة بعد الابتعاد عن الدين - توجب وجود دور علاج متخصصة بالرقية الشرعية، ولا ينسب للسلف أو غيرهم،بل هي ضرورة كما أسلفت،مثل دور العلاج الطبيعي، والحجامة وغيرها، وهذا ما دعى إليه كثيرا من أهل العلم ومنهم برفسور بالطب النفسي معروف لدى الكثيرين وله لقاءات كثيرة على الفضائيات الاسلامية. مكذلك هجمتكم على الرقاة والتخصص بالرقية مردودة كذلك لأن:

    الرقى واردة عن النبي صلى الله عليه وسلم بعدة أشكال منها: 1- إجازته لرقى الجاهلية ما لم تكن شركا. 2- أمر المستطيع بمنفعة إخوانه أن يفعل . 3- أمر بطلب الرقية من ذو الاختصاص فلم يقل لجارية أم سلمة ارقي نفسك ولم يطلب من أم سلمة أن ترقيها بل قال استرقوا لها. 4- أمر باستعمال الماء لغسل العائن وسكبه على المعيون. 5- أقر المجتهد باختيار الآيات حين قرأ بفاتحة الكتاب على اللديغ دون علم مسبق أنها رقية ولم ينكر عليه. 6- أن جبريل عليه السلام رقى رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم. 7- أن الرسول صلى الله عليه وسلم رقى الحسن والحسين رضي الله عنهما. 8- أمر الموجوع برقية نفسه. 9- الرقية قد تكون متوارثة كما في آل حزم.

    جمعنا الله تعالى في الدنيا على محبته، وأظلنا يوم المحشر تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله، وأوردنا حوض نبيه "صلى الله عليه وسلم" ، وفي الآخرة جمعنا في الفردوس الأعلى من جنته اللهم آميييييييييين. أدعوك وجميع الأخوة المهتمين بالدخول إلى موقعي ورابطه www.alwshahruqea.com

      الوقت/التاريخ الآن هو 8/19/2018, 05:57